languageFrançais

رئيس اتّحاد الفلاحة بباجة: لهذه الأسباب لم تكن صابة الحبوب قياسية

أكّد رئيس الاتّحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بباجة، شكري الدجبي، في تصريح لموزاييك، الأربعاء، على تميّز الجلسة التقييميّة لموسم الحبوب والتي انعقدت يوم أمس بمقرّ الولاية، بعد أن دعا إليها والي الجهة أحمد بن الخراط.

وذكر الدجبي بمحافظة ولاية باجة على ريادتها وطنيًا على مستوى إنتاج الحبوب وخاصّة القمح الصلب، ورغم توفّر كلّ الظروف الملائمة إلاّ أنّه تمّ تسجيل نقص بحوالي 400 ألف قنطار على مستوى التجميع هذا الموسم، وذلك مقارنة بالموسم المنقضي والذي تمّ خلاله تجميع مليوني قنطار و800 ألف.

وقال شكري الدجبي إنّ النقص المذكور عجّل بعقد الجلسة التقييمية المذكورة، وذلك قصد الوقوف على الأسباب الحقيقية وراء النقص المذكور وتداركها مستقبلا. وثمّن المُتحدّث تنوع الحضور بهذه الجلسة بتواجد الفلاحين والفنيين الزراعيين والإداريين المتدخلين في منظومة الزراعات الكبرى.

وفي تعداد للأسباب التي اتّفق عليها الحضور والتي كانت وراء النقص المسجّل على مستوى الصابة، ذكر الدجبي أنّ أولها كان التغييرات المناخية التي باتت واقعا ملموسا منذ سنوات وليس اليوم فحسب، فقد أكّد الفنيّون الباحثون التابعون لمركز البحوث الزراعية بباجة أن الحرارة التي تجاوزت الـ 30 درجة في شهر أفريل المنقضي كان لها تأثير سلبي على صابة القمح.

وثاني الأسباب يكمن في عدم توفر الامونيتر والـ "دي آ بي" في فترات الحاجة إليه، والسبب الثالث هو الأدوية الزراعية والتي دعا الحاضرون لمراقبتها، ليس لعدم صلوحيتها وإنما لفترات التدخل بها وما يستوجبه الأمر من إرشاد مكثف.

ورابع الأسباب هو عدم احترام الفلاح للتداول الزراعي، فزراعة القمح لعدة سنوات متتالية له تأثير سلبي على خصوبة الأراضي الزراعية. أمّا السبب الخامس، فهو الأعشاب المستعصية والتي ظهرت في المواسم الأخيرة خاصة بأكثر المعتمديات إنتاجا للحبوب وأخطر هذه الاعشاب نبتة "المنجو" وبأقلّ حدّة "البروم" و"القصيبة الجالية".

وختم الدجبي بالتأكيد على أهمية الجلسة التقييمية توقيتا وحضورًا، داعيا إلى تعميمها على المستوى الوطني حتّى تعم الفائدة بما يُمكّن من التدارك في المواسم المقبلة.

إيهاب النفزي

share